الأربعاء، 1 مارس، 2017

المحيط

المحيط

البيئة

المجتمع

المدرسة

كلها عبارة عن مرادفات لكلمة واحد تعني الدائرة التي يعيش فيها الإنسان ومنها تتشكل آرائه وأفكاره و معتقداته ..

من فترة غير بسيطة وهذا الموضوع يجول في خاطري، لأني بالعادة لا أتأثر بآراء الآخرين لأن بيئتي تتمحور بين أهلي 

ونادرا  ما اختلط بالناس حتى حين اقتحامي لعالم التواصل الاجتماعي كنت أضع معتقداتي وآرائي بعيد عن 
المساومة .
لكن في أقدار الله أشياء أجمل و أروع ...

حين قدر الله  لي أن أسافر خارج نطاق الوطن بدأت مفاهيمي للأمور تتغير ونظرتي للناس بدأت بالتوسع .


في منظر أعجبني جدا رأيته في المطار حين عودتي ....

مجموعة من الفتيات و الشباب يصطفون بشكل منظم  ليستلموا عملهم والزي الخاص بهم وليباشروا العمل....

راقبت ترتيب الطابور و طريقة الدخول للموقع و التوقيع والاستلام

جال فكري في مكان بعيد جدا

عن العمل


و ماهو  قيمته للفرد؟

من الذي قرر بأن نوع من العمل يعتبر من الأعمال المهمة و الأعمال آخري تعتبر مجرد أعمال مهملة؟

من أعطى الحق لكي يتم تقييم الإنسان حسب مهنته ونهينه أو نحترمه على هذا الأساس !!؟


العمل


قيمة بحد ذاته، تُعطى للشخص الذي يعمل ويرفض التسول عن الشخص الذي أحب الخمول و الكسل .


من أكثر الأشخاص الذين أحبهم، ذلك الذي يقدم لي القهوة بكل حب ويصنعها بكل عشق ، كأنه يصنعها لحبيبته.

الشخص المحب للعمله مهما كان ذلك العمل والبشوش  أثناء القيام به من أكثر الأشخاص القريبون لنفسي ....

هذه البشاشة والفرح  نادراً ما أجدها في عالمنا المحيط بنا

نادرا ما أجد من يعمل وهو في غاية السعادة حتى إذا كان عمله بسيط جدا

أين الخطأ في الموضوع ؟؟؟

هل هي النظرة الدونية التي تم تلقيننا بها لبعض الأعمال ؟

أم هو موروث متعارف عليه أن نعمل ونحن في أسوء حالتنا؟



في ذلك الصف الذي رأيت كان الكل يقف بشكل مرضي جدا غير خجل أو مكتئب إنما يريد أن يبدأ عمله بكل حيوية ونشاط ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق