الجمعة، 3 مارس، 2017

لو كنت قلما...



ماذا سأكتب!؟
لعلي سأكتب بعض من كلمات الحب
أو قليل من الأمل
أو كثير من الجمال
سأكتب عن تلك المشاعر الصامتة
عن ذلك الخجل المدهش
عن تلك المشاعر التي نُبقيها في أخر درج لعلنا ننساها
عن تلك اللعبة التي كنت أريد
أو ذلك المكان التي كنت أعيش

أو حتى عن أناتي التي كلما كبرت تناثرت في الكون 
                                          
                                                                                                                  3مارس
                                                                                                            #أسلوب_تعبير

الخميس، 2 مارس، 2017

كن ذا أثر


يا آلهي
هذه من الأكثر الأمور التي تسبب لي الاكتئاب  😢

ليس من السهل أن تغادر مكان و تتركه كما هو .......

وليس من السهل أن تمر السنين و حين تلتقي بإنسان ما ،لا يتذكرك بشيء مميز لك.

من أكثر الأمور التي تصادفني حين أصادف أصدقائي القدامى قولهم بأني لم أتغير،

وأن أكثر شيء يُذكرهم بي هي ابتسامتي.

حيث بعض من الصديقات ينعتي ب
"فائزة المبتسمة"

من أرقى الأمور حين تكون سبب في سعادة أحدهم ،و يذكر ك عند كل صلاة بدعوة جميلة تغير مجرى حياتك.
الأثر

كن ذا أثر

بجملة رقيقة،
بابتسامة صافية،
بمساعدة من دون سبب،
بالوقوف مع صديق في كرب،
بأمور بسيط.......
كاتصال سريع تُخبر شخص ما بأنه غالي لديك
 💗

لنترك كل يوم أثر جميل لدى من نحب

لنجعل حياتنا وحياتهم أجمل

كانت أمي  رحمها الله  تقول دوما

"خلوهم يفتكروكِ بالكلمة الطيبة"

من أكثر الأمور سعادةً بالنسبة لي

حين سألت ابن أختي بأن يقوم بتغيير ميدالية مفاتيحه لأنها أصبحت قديمة ليفاجئني برده
😯
(مانتي فاكرة ، J
هذه اللي جبتيها لي ،لمن رحتي ذيك المرة)
يا الله
💗
إلى الأن وهذه السعادة تغمرني

لأني نسيت أنها هديتي له ......

ومرة أخرى في منتصف الكلام فجأة من دون أي مقدمات ولد أختي الصغير

يقول (خالة فائزة هي اللي حفظتني أواخر سورة البقرة

فاكرة ياخالة!!!؟)

ضع لك أثر و أمضي

ستنبت لك يوماً شجرة مثمرة أصلها ثابت و فرعها في السماء .....




فليكن لنا أثر طيب أينما حللنا 

الأربعاء، 1 مارس، 2017

المحيط

المحيط

البيئة

المجتمع

المدرسة

كلها عبارة عن مرادفات لكلمة واحد تعني الدائرة التي يعيش فيها الإنسان ومنها تتشكل آرائه وأفكاره و معتقداته ..

من فترة غير بسيطة وهذا الموضوع يجول في خاطري، لأني بالعادة لا أتأثر بآراء الآخرين لأن بيئتي تتمحور بين أهلي 

ونادرا  ما اختلط بالناس حتى حين اقتحامي لعالم التواصل الاجتماعي كنت أضع معتقداتي وآرائي بعيد عن 
المساومة .
لكن في أقدار الله أشياء أجمل و أروع ...

حين قدر الله  لي أن أسافر خارج نطاق الوطن بدأت مفاهيمي للأمور تتغير ونظرتي للناس بدأت بالتوسع .


في منظر أعجبني جدا رأيته في المطار حين عودتي ....

مجموعة من الفتيات و الشباب يصطفون بشكل منظم  ليستلموا عملهم والزي الخاص بهم وليباشروا العمل....

راقبت ترتيب الطابور و طريقة الدخول للموقع و التوقيع والاستلام

جال فكري في مكان بعيد جدا

عن العمل


و ماهو  قيمته للفرد؟

من الذي قرر بأن نوع من العمل يعتبر من الأعمال المهمة و الأعمال آخري تعتبر مجرد أعمال مهملة؟

من أعطى الحق لكي يتم تقييم الإنسان حسب مهنته ونهينه أو نحترمه على هذا الأساس !!؟


العمل


قيمة بحد ذاته، تُعطى للشخص الذي يعمل ويرفض التسول عن الشخص الذي أحب الخمول و الكسل .


من أكثر الأشخاص الذين أحبهم، ذلك الذي يقدم لي القهوة بكل حب ويصنعها بكل عشق ، كأنه يصنعها لحبيبته.

الشخص المحب للعمله مهما كان ذلك العمل والبشوش  أثناء القيام به من أكثر الأشخاص القريبون لنفسي ....

هذه البشاشة والفرح  نادراً ما أجدها في عالمنا المحيط بنا

نادرا ما أجد من يعمل وهو في غاية السعادة حتى إذا كان عمله بسيط جدا

أين الخطأ في الموضوع ؟؟؟

هل هي النظرة الدونية التي تم تلقيننا بها لبعض الأعمال ؟

أم هو موروث متعارف عليه أن نعمل ونحن في أسوء حالتنا؟



في ذلك الصف الذي رأيت كان الكل يقف بشكل مرضي جدا غير خجل أو مكتئب إنما يريد أن يبدأ عمله بكل حيوية ونشاط ...

أسلوب تعبير





من مبدأ أن الحياة تجارب ، قررت صديقتي حنين القيام بتجربه أطلقت عليها اسم 


"أسلوب تعبير".


 حيث ستتحدث عن  23 موضوع خلال 23 يوماً،


ابتداءاً من 1 مارس 2017.



وبما أن  المبادرة مفتوحة للجميع فسأشارك فيها.

وسأقوم بالتدوين اليومي حسب المواضيع الموضحة في الصورة

 تجربة  جديدة 

وتحدي جديد 

ولأنه لكي تتقن أي شيء يجب عليك الاستمرار بمزاولته 

فسأعتبره كتمرين يومي لمزاولة الكتابة 

التي أعشقها 


:)




أتمنى أن تنال إعجابكم 

ولا حرمني الله من تفاعلكم و ردودكم 

()

وشكرا